مسكين يوسف النجار يعيش مع امراة دون علاقة ومسكينة العذراء عاشت في البتولة فهل يمكن لاحد ان يحيا حياة يوسف النجار وماذا لو ان زغلول النجار هو من كان في مكان يوسف النجار لكن الادهى لو ظهر يوسف اخر ولكن قرضاوي اكيد سيقرض كل من يصادفها فما بالكم من يعيش معها
قصة جميلة ولكن من اصعب تصديقها فيها ثغرات كثيرة
وبين يوسف انجار الذي عاش في البتولة ايضا وبين محمد الذي لم يتحكم في شهواته وهو يرى زوجة ابنه نصف عارية بينهما ما بينهما من بون شاسع
ويريدون منا ان نكون متمسكين بالقيم العليا
ورجال الدين اكثر اطلاعا على تفاصيل الانبياء ولذلك هم اكثر الناس خرقا للنصوص الدينية
